المستشار تامر اسماعيل يكتب / سوريا تتمزق

ن الحرب في سوريا انتهت، وسوريا تعود رويداً رويداً إلى الحياة السلمية الطبيعية.وأن أن عدداً من بؤر التوتر يظل قائماً فقط في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة النظام مثل إدلب والضفة الشرقية لنهر الفرات.
ولكن بعد ان هدأ الوضع وسعي الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاستقرار واعادة اعمار سوريا ان ان تركيا لن تترك الامر هكذا دون ان تعكر صفو سوريا .
شنت تركيا هجمات عسكرية على سوريا بعد ما أخذت الضوء الأخضر من ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكي كانت قد هددت بها طويلًا ضد مواقع لتحالف مسلحين أكراد كان مدعوماً من الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا، مُمَهِدةً الطريق لحمام دم مُحتمل واضطرابات من الممكن أن تستمر أعوامًا قادمة في المنطقة.
هناك أسباب ودوافع حقيقية للعملية العسكرية لم يعلنها أردوغان على سوريا
إن لتركيا هدفان رئيسيان في شمال شرق سوريا، الأول هو إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها، إذ تعتبرها خطرا أمنيا، وإنشاء منطقة داخل سوريا يمكن فيها توطين مليوني لاجئ سوري تستضيفهم في الوقت الراهن.
علما أن الرئيس التركي يبحث عن هروب خارجي لمشكلاته داخل تركيا، فهو يعاني من انخفاض شعبيته، ووجود انقسامات داخل حزبه، إضافة لمشكلات اقتصادية كبيرة، لذا سعى لمغازلة الأتراك بمحاولة اللعب على وتر الأمن القومي التركي، وحماية البلاد من الخطر الكردي المتمثل على حدودها.
مع وحدة واستقرار سوريا

المستشار تامر اسماعيل

رئيس المؤسسة العربية الدولية للمحاماه ةعضو لجنة العلاقات الدولية باتحاد المحامين العرب



تم عمل هذا الموقع بواسطة